الخصوصية
إيه اللي نعرفه عنك، وليه
أمانة معناها حاجة محطوطة في إيدك تحافظ عليها. ولازم ده يشمل بياناتك، مش بس الاسترولر. الصفحة دي بتقول الكلام ببساطة: بنحتفظ بإيه، ليه محتاجينه، مين تاني يشوفه، وإزاي تخلينا نمسحه.
آخر تحديث:
الخلاصة في سطور
بناخد اللي محتاجينه علشان نستلم حاجة من بيت، نتأكد منها، ونوصّلها لبيت تاني. يعني اسم، رقم تليفون، عنوان، وسجل للمعاملة.
إحنا مش بنتتبّعك. مفيش تحليلات، ولا إعلانات، ولا أي أدوات تتبّع من أي طرف تاني في الموقع ده — لا مقفولة ولا حتى متركّبة من الأساس. الكوكي الوحيد اللي بنحطّه هو اللي بيخليك فاضل داخل بحسابك.
عمرنا ما بعنا بيانات حد، والبيزنس ده مش قايم على كده.
إحنا مين
أمانة سوق لمستلزمات الأطفال المستعملة بحالة ممتازة، شغالة في القاهرة، مصر. إحنا اللي بنحدّد بيحصل إيه للبيانات المكتوبة هنا، وده اللي بيخلينا — بلغة قوانين حماية البيانات — الجهة المتحكّمة فيها.
أسرع طريقة توصل لحد من البشر يردّ عليك في أي حاجة في الصفحة دي هي الواتساب، على الرقم اللي في آخر كل صفحة.
بناخد إيه، وإمتى
مفيش حاجة هنا بتتجمع من ورا ظهرك. كل بند تحت مربوط بحاجة إنت عملتها.
- لما تدخل بجوجل — اسمك، إيميلك، ورقم حسابك في جوجل. ده كل اللي جوجل بتديه لنا وكل اللي بنطلبه. إحنا مش شايفين جهات اتصالك، ولا صورك، ولا ملفاتك، ولا أي حاجة تانية في حساب جوجل بتاعك.
- أول مرة تشتري أو تبيع — رقم تليفونك. ده الوقت الوحيد اللي بنصرّ فيه على الرقم، والسبب في الجزء اللي بعد كده.
- لما تشتري — عنوان التوصيل اللي بتكتبه: المنطقة، الشارع، العمارة، الدور، الشقة، علامة مميزة لو كتبتها، ورقم للتواصل على الباب.
- لما تبيع — صور ووصف الحاجة، وده بيشمل العيوب اللي بتقولنا عليها، والسعر اللي اشتريتها بيه لو قلته، والسعر اللي طالبه، وأقل سعر توافق عليه. وأقل سعر عمره ما بيتعرض للمشتري.
- لما نحوّلك فلوسك — حساب إنستاباي اللي عايز الفلوس توصله.
- لو دفعت بإنستاباي — رقم العملية والصورة اللي بترفعها كإثبات للتحويل.
- وإنت بتتصفّح — الحاجات اللي بتحفظها واللي في سلّتك. الاتنين مربوطين بحسابك علشان ميضيعوا لما تقفل الصفحة.
- على مدار المعاملة — سجل بإيه اللي اتعرض، واتوافق عليه، واتشترى، واتستلم، واتفحص، واتوصّل، واتدفع، وتاريخ كل خطوة ومين من فريقنا عملها. بنحتفظ بده لأنه الإجابة الصادقة الوحيدة على سؤال «حصل إيه لحاجتي»، وكمان لأن الفحص اللي محدش سجّله مش فحص.
ليه بنطلب رقم تليفون
لأننا بنكلّم كل الناس. قبل أي حاجة أو أي فلوس تتحرّك، حد من أمانة بيكلّم البايع يرتّب الاستلام، وبيكلّم المشتري يرتّب التوصيل. إحنا بنشيل حاجة حقيقية من بيت لبيت، وده مستحيل يتعمل بالإيميل.
وده كمان السبب إنك تقدر تتصفّح الموقع كله، وتحفظ حاجات، وتملا سلّة من غير ما تدينا رقم خالص. بنطلبه في لحظتين بالظبط — وإنت بتكمّل الشرا، ولما تقدّم حاجة علشان تتعرض — ومش قبل كده.
حاجات إحنا مش بناخدها
بنقولها بصراحة، لأن معظم المواقع اللي بتكتب الجملة دي بتاخدها بجد:
- مفيش أرقام كروت، لأننا مش بناخد دفع بالكارت من الأساس. مفيش مكان في الموقع ده تكتب فيه رقم كارت.
- مفيش تحليلات ولا تتبّع لاستخدامك. إحنا مش عارفين إنت بصّيت على أنهي صفحات، ولا قعدت قد إيه، ولا جيت منين.
- مفيش أدوات تتبّع إعلانية أو تسويقية، ولا بيكسلات، ولا بصمة جهاز.
- مفيش بيانات موقع جغرافي غير عنوان التوصيل اللي بتكتبه بنفسك.
- مفيش جهات اتصال، ولا وصول لمكتبة صورك، ولا أي حاجة من حساب جوجل غير اسمك وإيميلك.
الكوكيز
كوكي واحد، وشغلته الوحيدة إنه يخليك داخل بحسابك. بيتحطّ لما تسجّل دخول وبيتشال لما تسجّل خروج. لو منعته تقدر تتصفّح عادي، بس مش هتعرف تفضل داخل.
مفيش كوكيز إعلانات ولا كوكيز تحليلات، وعلشان كده مفيش شريط بيطلب منك توافق على حاجة. حسّينا إن ده الترتيب الأصحّ.
مين تاني بيشوف البيانات
في عدد صغير من الشركات بتحتفظ بالبيانات دي أو بتتعامل معاها علشان الموقع يشتغل. الشركات دي بتنفّذ تعليماتنا ومش مسموح لها تستخدم البيانات لأغراضها.
- Supabase — قاعدة البيانات، ونظام تسجيل الدخول، وتخزين الصور. ده المكان اللي كل حاجة فوق موجودة فيه فعليًا.
- Vercel — اللي بيشغّل الموقع نفسه.
- جوجل — بس لتسجيل الدخول. جوجل بتعرف إنك دخلت على أمانة؛ جوجل مش بتاخد عنوانك ولا حاجاتك ولا طلباتك.
- واتساب، المملوك لميتا — بس لو إنت اخترت تكلّمنا هناك. الكلام ده على خدمتهم وبشروطهم، مش بشروطنا.
- بنكك وإنستاباي — تحويل فلوس البايع هو تحويل بين حسابين بنكيين، فبالضرورة حساب الإنستاباي والمبلغ بيمرّوا من النظام البنكي.
حاجة عايزين نكون صريحين فيها: بياناتك قاعدة فين
قاعدة بياناتنا مستضافة في فرانكفورت بألمانيا. اخترنا أقرب منطقة للقاهرة متوفّرة عند مزوّد الخدمة بتاعنا، لأن الأقرب معناه إن الموقع أسرع عندك.
وده معناه إن بياناتك بتسيب مصر. ونفضّل نقولها هنا بدل ما تعرفها بعدين. قانون حماية البيانات الشخصية المصري بيتعامل مع إرسال البيانات الشخصية للخارج كحاجة محتاجة تصريح خاص بيها، وإحنا بنشوف ده بيطلب مننا إيه بالظبط. ولو الإجابة الصادقة اتغيّرت، الكلام ده هيتغيّر معاها.
بنحتفظ بيها قد إيه
حسابك وكل اللي مربوط بيه بيفضل موجود طول ما إنت عندك حساب.
الطلب اللي خلص بيتم الاحتفاظ بسجله بعد كده كسجل تجاري وضريبي، لأننا ملزمين نكون قادرين نبيّن بعنا إيه ودفعنا إيه. بنحتفظ بسجل المعاملة وبنشيل اللي مبقى مش لازم لإثباتها.
المسوّدة اللي عملتها وعمرها ما اتقدّمت دي ملكك تمسحها، وتقدر تعمل كده بنفسك في أي وقت.
مسح حسابك
كلّمنا على الواتساب واطلب. هنعملها، ومش هنطلب منك تشرح لنا السبب.
وبنصارحك في حاجتين. الأولى إن مفيش زرار لده لحد الآن — دي رسالة لشخص، وهنأكّد لك لما تخلص. والتانية إن المسح بيشيل حسابك، وبياناتك الشخصية، وعناوينك، ومحفوظاتك، وسلّتك، ومسوّداتك، وصورك. وفي الحالات اللي خلّصت فيها بيعة أو شرا، بنحتفظ بالسجل المالي للمعاملة دي، لأننا مُلزمين.
وتقدر كمان تطلب مننا نسخة من اللي عندنا، أو تصحيح أي حاجة غلط. نفس الرقم، ومفيش استمارة تملاها.
الأطفال
أمانة بتبيع حاجات للأطفال، لكن للكبار. الحسابات للناس من ١٨ سنة وفوق، وإحنا مش بناخد عن قصد أي بيانات خاصة بطفل. البيانات الوحيدة اللي عندنا وليها علاقة بطفل هي اللي البايع يختار يكتبه عن الحاجة نفسها — السن اللي الحمّالة تنفع له مثلًا. ولو شايف إن طفل عمل حساب، قولنا وهنشيله.
لو الصفحة دي اتغيّرت
التاريخ اللي فوق بيتحرّك كل ما الكلام يتغيّر. ولو التغيير بيأثّر فعلًا على اللي بنعمله ببياناتك — مش مجرد توضيح جملة — هنقولك، مش هننشر الصفحة من تاني في الهدوء.
لو عايز تسألنا في أي حاجة من ده
الواتساب أسرع طريق وبيوصّل لشخص، مش لصف انتظار. ولو مش مقتنع بردّنا، مركز حماية البيانات الشخصية في مصر هو الجهة المسؤولة عن القواعد دي، ومن حقك ترفع لهم الموضوع.